الأحد، 13 نوفمبر، 2011

موضوع: ( باب النعت )

مُساهمةموضوع: ( باب النعت )   الثلاثاء أبريل 06, 2010 2:59 pm

باب النعت
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: قال المصنف -رحمه الله تعالى-: باب النعت.

النعت: تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه، وتعريفه وتنكيره. تقول: قام زيد العاقل، ورأيت زيدا العاقل، ومررت بزيد العاقل.

والمعرفة خمسة أشياء: الاسم المضمر نحو: أنا وأنت والاسم. العلم نحو: زيد ومكة، والاسم المبهم نحو: هذا وهذه وهؤلاء. والاسم الذي فيه الألف واللام نحو: الرجل والغلام. وما أضيف إلى واحدٍ من هذه الأربعة.

والنكرة: كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الآخر، لا يختص به واحد دون آخر، وتقريره كل ما صلح دخول الألف واللام عليه نحو: الرجل والفرس.


--------------------------------------------------------------------------------


باب النعت: المؤلف الآن يبدو أنه سيدخل في التوابع، وإن كان لما عرض للنعت؛ لأن النعت يكون معرفة ونكرة، اضطر -أيضا- إلى أن يأخذ المعارف والنكرات.

النعت: ما هو النعت في اللغة ؟

تقول: انعت لي هذا الشيء نعتا واضحا حتى أتعرف عليه، معناه: الوصف أي صفه لي وصفا جيدا، ولذلك فإنه يسمى النعت، ويسمى الصفة. تقول في إعرابه: نعت، وتقول في إعرابه: صفة، وكلاهما صحيح. هذا بالنسبة للمعنى، أو المدلول اللغوي لكلمة النعت.

تعريفه الاصطلاحي، ماذا يراد بالنعت في باب النحو، وفي علم النحو؟

يراد بالنعت: التابع المشتق، أو المؤول بالمشتق الذي يتبع منعوته؛ ليوضحه إن كان معرفة، ويخصصه إن كان نكرة.

طبعا له تعريفات أخرى أكثر من هذا وفيها بعض تفصيلات، ولكن نحن أي تعريف يسير يكفينا: هو التابع المشتق، أو المؤول بالمشتق الذي يلي متبوعه؛ ليوضحه إن كان معرفة، وليخصصه إن كان نكره مثل: جاء الرجل العاقل.

الرجل هنا معرفة، ولحقه نعت ووصف، ليوضحه زيادة إيضاح، وهو كلمة العاقل لتعرف أنني أريد هذا الرجل بعينه العاقل، لأوضحه زيادة إيضاح، لئلا يلتبس عليك بغيره ممن تصدق عليه هذه الصفة، أو ليخصصه، ويقلل من عمومه وشيوعه إن كان نكرة، كما إذا قلت: رأيت رجلا عاقلا، فإذا قلت: رأيت رجلا فهي نكرة يعني: واسعة عامة، فإذا قلت: عاقلا خصصتها قليلا بأن هذا الرجل الذي رآه فيه هذه الصفة يعني: أبعد، أو رأيت رجلا طويلا -مثلا-، خصصه قليلا.

في السابق كانت كلمة رجل تحتمل كل من يدخل تحت أفراد هذا الجنس، لكنه لما قال: طويلا، أو ذكيا، أو عاقلا، أو كريما خصصه قليلا، وأبعد فئات كثيرة من الناس لا تدخل تحت هذا الوصف الجديد.

يقول: النعت: تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه، وتعريفه وتنكيره، تقول: قام زيد العاقل، ورأيت زيدا العاقل، ومررت بزيد العاقل.

فالواقع أن النعت في تبعيته لمنعوتة؛ إما أن يتبعه في أربعة من عشرة -كما يقولون-، أو في اثنين من خمسة، وهذا معناه أن النعت نوعان: النوع الأول: هو الذي يتبع منعوته، أو موصوفه في أربعة من عشرة.

والنوع الثاني: هو الذي يتبع منعوتة في اثنين من خمسة فقط، ولا داعي أن يتبعه في الأربعة من العشرة الباقية، يعني: في اثنين من الخمسة الباقية.

طيب متى يتبع النعت منعوتة في أربعة من عشرة؟ إذا كان النعت حقيقيا، إذا كان النعت حقيقيا تبع منعوته في أربعة من عشرة. النعت الحقيقي ما هو ؟

النعت الحقيقي: هو الذي يرفع ضمير يعود على المنعوت، النعت الحقيقي هو الذي يرفع ضمير مستترا يعود إلى المنعوت، حينما تقول: مررت بمحمد العاقل. العاقل من؟

العاقل أي: هو محمد، فإذا كان النعت بهذا الشكل، بهذه الشاكلة فيه ضمير يعود إلى المنعوت -ضمير مستتر يعود إلى المنعوت- فهو النعت الحقيقي، هذا النعت الحقيقي سواء كان معرفة، أو نكرة يعني: سواء كان معرفة، أو نكرة لا بد أن يتبع منعوتة في أربعة من عشرة.

ننظر إلى هذه الأربعة وإلى هذه العشرة؛ عندنا أربعة أشياء لا بد أن يتبع النعت منعوته في واحد منها ما هي هذه الأربعة؟ هي: الفئة الأولى: الإفراد والتثنية والجمع. هذه تعتبر فئة، الإفراد والتثنية والجمع.

الثانية، أو الطائفة الثانية من الأشياء التي يتبعه فيها هي: التعريف والتنكير، لا بد أن يتبعه في واحد منها.

الثالث: الإعراب، أوجه الإعراب الثلاثة: الرفع والنصب والجر.

الرابع: التذكير والتأنيث.

هذه أربعة أشياء -أربعة فئات إن شئت- أربعة أنواع، لا بد أن يتبع النعت منعوته في واحد من هذه الأربعة يعني: هذه الأربعة أربعة من عشرة، لو جمعتها وجدتها عشرة؛ ثلاثة: أوجه الإعراب؛ رفع ونصب وجر. وثلاثة: إفراد وتثنية وجمع هذه ست. واثنان: التعريف والتنكير. هذه ثمانية. واثنان: التذكير والتأنيث. هذه عشره.

هذه العشرة تدخل في أربع فئات: فئة أوجه الإعراب، وفئة التثنية والإفراد والجمع، وفئة التعريف والتنكير، وفئة التذكير والتأنيث. إذا كان النعت حقيقيا أي: رافعا لضمير المنعوت فإنه يجب أن يتطابق مع منعوته في أربعة من هذه العشرة.

نأخذ مثالا: جاء محمد العاقل، انظر الآن للعاقل تبع لمحمد في واحد من أوجه الإعراب وهو الرفع؛ فمحمد مرفوع، إذن يجب أن يكون العاقل مرفوعا.

لو قلت: رأيت محمدا، قلت: العاقلَ، لو قلت: مررت بمحمدٍ، قلت: العاقلِ.

فلا بد أن يتبعه واحد من أوجه الإعراب وهو الرفع في مثالنا: جاء محمد العاقل. واحد من الإفراد والتثنية والجمع؛ محمد -عندنا- مفرد، يجب أن يكون النعت مفردا فلا يصح أن تقول: جاء محمد العاقلان، مادام المنعوت مفردا يجب أن يكون النعت مفردا.

في التذكير وفي التأنيث: محمد مذكر؛ يجب أن يكون النعت مذكرا فلا يصح جاء محمد العاقلة.

هذا الثالث في التعريف والتنكير: محمد معرفة؛ لأنه علم يجب أن يكون النعت معرفة، فتقول: العاقل بالألف واللام، ولو قلت: جاء رجل بالتنكير لنكرت النعت، فقلت: عاقلا. رأيت رجلا عاقلا.

إذن النعت إذا كان نعتا حقيقيا فإنه يجب أن يتبع منعوته في أربعة من عشرة؛ في واحد من أوجه الإعراب: في الرفع أو النصب أو الجر، لا بد أن يتطابق معه فيه.

في واحد من الإفراد والتثنية والجمع، لا بد أن يطابقه فيه. في واحد من التعريف والتنكير لا بد أن يطابقه فيه. في واحد من التذكير والتأنيث لا بد أن يكون مثل منعوته.

فإذا كان المنعوت مرفوعا مذكرا معرفة مفردا وجب أن يكون النعت كذلك، وهكذا لو كان المنعوت منصوبا وجب أن يكون كذلك، لو كان المنعوت مجرورا وجب أن يكون النعت كذلك، إذا كان مذكرا كذلك، إذا كان مؤنثا، إذا كان معرفة، أو نكرة مفردا، أو مثنى، أو جمعا. وهكذا.

فالنعت الحقيقي الرافع لضمير المنعوت يجب أن يتطابق مع منعوته في كل الأوجه الممكنة، كل الأوجه لا يتخلف شيء من ذلك. هذا هو النعت الحقيقي، وهو النوع الأول من أنواع النعت.

النوع الثاني من أنواع النعت: هو ما يسمى بالنعت السببي، النعت السببي ما هو؟ النعت السببي: هو الذي لا يرفع ضمير المنعوت المستتر، وإنما يرفع اسما ظاهرا. النعت السببي: هو الذي يرفع اسما ظاهرا، متصل بضمير يعود إلى المنعوت، يرفع اسما ظاهرا، هذا الاسم الظاهر له صلة بالمنعوت، متصل بضمير المنعوت، ومن هنا قيل: سببي أي: أنه يربطه بالمنعوت سبب وصلة معينة، كما إذا قلت -مثلا-: رأيت الرجلَ العاقلَ أبوه، الآن العاقل من الرجل أم أبوه؟

أبوه، لكن العاقل هي في الواقع صفة للرجل، وصفت الرجل بأي صفة؟ لا ليس هو العاقل، وصفته بأن أباه عاقل يعني: أنت عرفت مني الآن أنني أحدثك عن هذا الرجل الذي أبوه عاقل، لست أحدثك عن ذلك الرجل الذي أبوه ليس بعاقل، فهذا هو ما يسمى النعت السببي.

النعت السببي: هو الذي لا يعرف ضمير المنعوت المستتر، وإنما يرفع اسما ظاهرا له صلة بالمنعوت، أي: فيه ضمير يعود على المنعوت، يعني -كما قلنا في جملة الخبر-: لا بد أن يكون فيه ضمير يعود على المنعوت، وإلا ما صح صار غريبا عنه.

لو قلت -مثلا-: مررت بالرجل العاقل محمد، ما يصح هذا الكلام؛ لأن ما فيه صلة بينهما، لو قلت: مررت بالرجل العاقل أبو علي، ما فيه صلة بينهما، ما يصلح، لكن لو قلت: مررت بالرجل الساكن أبو علي في داره، جاء الضمير في داره الآن، أصبح يصح أن تنعت بهذا النعت السببي؛ لأنه اتصل به.

مررت بالرجل، ما تعرف من هو، لكنك تعرف أن فلان يسكن في بيته -مستأجر منه بيت-، فأرت أن تعرف هذا الشخص أنك مررت بهذا، فقلت له: مررت بفلان، وكأنه سألك قال لك: من فلان؟ فقلت: الساكن أبو علي في داره. الساكن صديقنا محمد في داره واضح يعني: أنتم مستأجرون بيت، صديقكم هذا الرجل تعرفوه. فهذه أليس هذا النعت لهذا الرجل؟ يعني: ألست بهذه الصفة عرفت هذا الرجل، وضحته بعد أن كان غير واضح أو لا؟ لا شك بأنه وإن كان يعني في ظاهره أنه ليس نعتا له، لكنه في الواقع نعت له: مررت بالرجل الذي صفته أن فلانا يسكن في بيته.

خلاص أصبح معروفا يعني: لن يلتبس عندك الآن بشخص آخر؛ لأن فلان لا يسكن إلا في بيت واحد معروف، وأنتم تعرفونه. فأنت بهذا وصفته وإن كان الساكن في الواقع ليس هو الساكن، وإنما الساكن أبو علي، لكن النعت بمجموعه هو نعت لهذا الرجل، ووضحه وزاده إيضاحا.

فإذا كان النعت سببيا يعني: ليس رافعا لضمير المنعوت، وإنما رافعا لاسم ظاهر بعد المنعوت فإنه يسمى بالنعت السببي.

هذا النعت السببي هل تجب فيه المطابقة التي أشرنا إليها في النعت الحقيقي؟ يعني: في أربعة من عشرة؟ أو أنه -أحيانا- قد لا يطابق؟ قد لا يطابق. ما الدليل؟ الدليل أنك تقول -مثلا-: مررت بالرجل الكريمة أمُّه، فالكريمة صفة للرجل هل تطابقا في التذكير والتأنيث؟ لم يتطابقا.

مررت بالرجل الكريمة، فالرجل مذكر والكريمة مؤنث، فلم يتطابقا حينئذ كما لو قلت -مثلا-: مررت بالرجال الكريمة أمهم.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أيها الأخوة في الله:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد:

فبدأنا بالأمس الحديث عن التوابع وبدأ المؤلف -رحمه الله- بالحديث عن باب النعت بصفته أول أبواب التوابع.

وفى باب النعت ما قد نحتاج إلى إعادته الآن إعادة سريعة؛ لأننا محتاجون إليه في باب عطف البيان الذي سنأخذه في هذا الدرس -إن شاء الله-.

نحن قلنا في النعت: بأنه التابع المشتق، أو المؤول بالمشتق الذي يتبع منعوته، وقلنا: إن تبعيته لهذا المنعوت تختلف باختلاف نوعه وحاله.

فإن كان النعت حقيقيًّا فإنه يتبع منعوته في أربعة من عشرة، وإن كان النعت سببيًّا فإنه يتبع منعوته في اثنين من خمسة.

وقلنا: إن النعت الحقيقي سمي حقيقيًا؛ لأنه في واقعه صفة حقيقية للمنعوت، وضابطه أيضًا -غير ذلك- أن يكون رافعًا لضمير المنعوت.

فإذا قلت: مررت بمحمد العاقل. فالعاقل صفة لمحمد، تريد أن محمدًا نفسه هو العاقل، وفي العاقل ضمير مستتر يعود إلى محمد، العاقل هو أي محمد. هذا النعت الذي على هذه الشاكلة هو النعت الحقيقي، ولا بد أن يوافق ويتطابق مع منعوته في أربعة من عشرة. انتبهوا لها؛ لأننا محتاجون إليها الآن في باب عطف البيان.

الأربعة من عشرة ما هي؟ مررت بمحمد العاقل، وافقه في الجر، وهو أحد ثلاثة: الجر أو الرفع والنصب، أحد أوجه الإعراب لا بد أن يوافق فيه.

فإذا كان المنعوت مجرورًا وجب أن يكون النعت مجرورًا، فوافقه هنا في الجر، ووافقه في التعريف، فكلاهما معرفة، بمحمد العاقل، ووافقه في الإفراد فكلاهما مفرد، محمد العاقل، ووافقه في التذكير والتأنيث فكلاهما مذكر، فلا بد أن يوافق النعت منعوته في أربعة من عشرة.

الأربعة من عشرة ما هي؟ هي أربع فئات، أو أربعة أنواع، أو أربعة أشياء -يعني: مجموعها-، يتكون من مجموعها عشرة أشياء، لا بد أن يوافق النعت منعوته في واحد أو في أربعة من هذه العشرة.

فالعشرة ما هي؟ هي أوجه الإعراب: الثلاثة الرفع والنصب والجر، والإفراد والتثنية والجمع هذه ثلاثة أيضًا أصبحت ستة والتعريف والتنكير هذان اثنان أصبح ثمانية، والتذكير والتأنيث، أصبح المجموع عشرة، هذه العشرة تمثل أربع فئات، لا بد أو يوافقه في واحد من هذه الأربعة، أو يأخذ في أربعة من هذه العشرة التي ذكرناها.

هذا إذا كان النعت حقيقيًا، النعت الحقيقي ما هو؟ هو الذي يرفع ضمير المنعوت ويعد صفة حقيقية للمنعوت، مررت بمحمد العاقل، العاقل هو محمد، وفيه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى محمد، هذا النعت الحقيقي، أما النعت السببي فهو الذي في حقيقته ليس صفة لمحمد ولكنه صفة لما بعده، صفة في الواقع لما يأتي بعده، لكن المجموع كله يشكل صفة لمحمد.

إذا قلت: مررت بمحمد العاقل أبوه أو العاقلة أمه، مررت بمحمد العاقلة أمه، المنعوت عندنا هو محمد، هو المنعوت، نريد أن نأتي بصفة له لتعريفه؛ ليتضح لك وتعرف من المراد بمحمد هذا.

إذا قلت لك: مررت بمحمد العاقل عرفت أن محمد هو العاقل، وإذا قلت لك: مررت بمحمد العاقلة أمه. هل محمد الآن؟ هل العاقلة صفة لمحمد أو صفة للأم؟ هي في الواقع صفة للأم، وليست صفة لمحمد، فإذًا لا تسمى نعتا حقيقيا؛ لأنها ليست نعتا لمحمد ولكنها نعت لما بعده، للأم، أو للأب أو نحو ذلك لكنها بمجموعها تشكل صفة لمحمد، فأنت وصفت محمد؛ لأنه هو محمد الذي أمه عاقلة، وليس محمد الذي أمه ليست عاقلة، فنحن عرفناه الآن.

مررت بمحمد الكريمة أمه: عرفنا الآن بأنه فلان الذي أمه كريمة، وليس فلانا الذي أمه ليست كريمة، فالكريمة في لفظها صفة للأم لكن بمجموعها تشكل صفة لمحمد أنه محمد الذي هذا صفة أمه، وليس محمدا الذي تلك صفة أمه، ولذلك سمي النعت هنا سببيًّا؛ لأنه ليس نعتا حقيقيا للمنعوت، وإنما هو متصل بالمنعوت بسبب معين، بينهما سبب ورابطة معينه، فأنت وصفت أمه لكي تقربه، ولم تصفه هو. فمن هنا سمى نعتًا سببيًّا.

ما ضابط النعت السببي؟

ضابط النعت السببي: أنه هو الذي يرفع اسمًا ظاهرًا.

الآن عندنا "الكريمة" النعت هنا رفع اسمًا ظاهرًا بعده، وهو أمه، ولذلك تقول في الإعراب: الكريم أبوه، أبوه: فاعل، الكريمة أمه، أمه: فاعل للنعت هذا، ولا بد أن يتصل هذا النعت بضمير يربطه بالمنعوت، إذا كان النعت سببيًّا، يعني: ليس صفة -في الحقيقة والواقع- للمنعوت، وكان رافعًا لاسم ظاهر متصل بضمير يعود إلى المنعوت، فإن هذا النعت السببي لا يشترط أن يطابق في أربعة من عشرة، وإنما يكفي أن يطابق في اثنين من خمسة.

يعني: ما هما اللذان لا بد فيهما من المطابقة؟ لا بد أن يطابق في التعريف والتنكير ولا بد أن يطابق في أوجه الإعراب فقط، التعريف والتنكير: اثنان، أوجه الإعراب ثلاثة هذه خمسة، لا بد أن يحصل عندنا اثنان من هذه الخمسة، واحد من أوجه التعريف والتنكير، وواحد من أوجه الإعراب هذان اثنان من خمسة: التعريف والتنكير والرفع والنصب والجر.

أما الإفراد والتثنية والجمع فلا داعي لذلك وأما التذكير والتأنيث أيضًا فلا داعي لذلك؛ لأنك تلحظ أن المنعوت معرفة، أن المنعوت مذكر "مررت بمحمد" والنعت "الكريمة" مؤنث، فلا داعي للمطابقة في التذكير والتأنيث، وتلحظ أن المنعوت يكون جمعًا: "مررت بالرجال" وأن النعت يكون مفردًا فتقول: "الكريمة أمهم". فلا داعي للمطابقة إذن في الإفراد والتثنية والجمع، وإنما تجب المطابقة في التعريف والتنكير، فلا بد إذا كان المنعوت معرفة أن يكون النعت كذلك، ولا بد من المطابقة في أوجه الإعراب، فلا بد إذا كان هذا مرفوعًا أن يكون هذا كذلك، أو منصوبًا أو مجرورًا.

إذًا الأشياء التي لا بد أن يطابق فيها النعت عمومًا -سواء كان حقيقيا أو سببيا- هي: التعريف أو التنكير، وأوجه الإعراب، وما عدا ذلك فلا تشترط في السببي، بل قلنا: إن النعت السببي يحسن أن يكون مفردًا دائمًا، مهما كان المنعوت مفردا أو مثنى أو جمعا؛ لأنه لو ثنيت النعت السببي أو جمعته لجئت به على اللغة المسماة بلغة " أكلوني البراغيث " أي أنك أضفت علامة التثنية والجمع حينما يكون الفاعل مثنى أو مجموعًا، وهذا خلاف المشهور.

هذا خلاصة ما يتعلق بالنعت، هذه الأوجه قلت لكم: إننا سنحتاجها الآن، حينما نتحدث عن عطف البيان بعد النعت.

مررنا سريعًا على أنواع المعارف، وقلنا: إنها ستة: الضمائر بأنواعها: متكلم ومخاطب وغائب، متصلة أو منفصلة، مستترة أو بارزة، والعلم، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرف بأل، والمضاف إلى واحد من هذه الخمسة. هذه أنواع المعارف.

وأن النكرة هي: الاسم الشائع العام الذي لا يدل على معين، ومن علاماتها: أن تقبل الألف واللام.
********************************************************************************
 
موضوع: باب النعت للصف الثالث الثانوى ازهر   الأربعاء 18 مايو - 12:32

بسم الله الرحمن الرحيم
التــــــوابــــع
أولاً : النـعـــــت
تعريف النعت : هو التابع المكمل لمتبوعه ببيان صفة فيه أوفى اسم ظاهر يقع بعده
1- حضر الطالب المجتهد حضر الطالب المجتهد أخوه
2-نجح الطالب الذكي نجح الطالب الذكي أخوه
منعوت نعت منعوت نعت متعلق به
نعت حقيقي نعت سببي
* أقسام النعت :
أ- النعت الحقيقي ب- النعت السببي
* النعت الحقيقي : هو الذي يدل على صفة في المتبوع نفسه مثل جاءني على الكريم فالكريم صفه لعلى .
النعت السببي : هو الذي يدل على صفة في اسم ظاهر بعده متعلق بالمنعوت مثل جاء محمد الفاضل أبوه .
* أغراض النعت :
1-التوضيح وذلك إذا كان المتبوع معرفة مثل حضر محمد الفاضل ، حضر محمد الفاضل أبوه .
2-التخصيص وذلك إذا كان المتبوع نكرة مثل جاءني طالب ذكى ، جاءني طالب ذكى أخوه .
3-المدح مثل رضى الله عن عمر العادل ، أو الشامل عدله – " بسم الله الرحمن الرحيم "
4-الذم مثل مررت بأحمد الفاسق ، مررت بأحمد الفاسق أبوه – " فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم "
5-الترحم مثل حضر على المسكين ، حضر على المسكين أخوه
6-التوكيد مثل أمس الدابر لا يعود ، قوله تعالى ( فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة )
* حكم النعت من جهة مطابقته للمنعوت :
أولاً: من جهة الأعراب (الرفع - النصب - الجر ).
الرفــع : جاء محمد الفاضل ، جاء محمد الفاضل أخوه
النصب : رأيت محمداً الفاضل ، رأيت محمداً الفاضل أخوه
الجـــر : سلمت على محمد الفاضل ، سلمت على محمد الفاضل أخوه
ثانياً: من جهة التعريف والتنكير
التعريف : جاء الرجل الكريم ، جاء الرجل الكريم أخوه
التنكير : جاء رجل كريم جاء رجل كريم أخوه
فى الحالتين السابقتين النعت يتبع منعوته في الرفع والنصب والجر والتعريف والتنكير سواء كان النعت حقيقياً أو سببياً .
ثالثاً - من جهة الإفراد والتثنية والجمع
فإن النعت الحقيقي يختلف في حكمه عن النعت السبي
فالنعت الحقيقي يطابق منعوته في الإفراد والتثنية والجمع
مثل حضر الرجل العاقل مفرد مذكر حضرت المـرأة العاقـلة مفرد مؤنث
حضر الرجلان العاقلان مثنى مذكر حضرت الطالبتان العاقلتان مثنى مؤنث
حضر الرجال العقـلاء جمع تكسير حضرت الفتيات العاقلات جمع مؤنث سالم
إذن : النعت يطابق منعوته في حالة الإفراد والتثنية والجمع بنوعيها ( النعت الحقيقي ) .
أما النعت السببي :
فإن حكمه من جهة الإفراد والتثنية والجمع يكون مفرداً دائماً
مثل: حضر محمد العاقل أبــوه حضر رجـل عاقل أخوه
حضر رجلان عاقل أبوهما حضر رجال عاقل آباؤهم
فالنعت كلمة (عاقل ) لزمت حاله واحدة في الإفراد والتثنية والجمع .
رابعاً- من جهة التذكير والتأنيث :
النعت الحقيقي يطابق منعوته في هذه الحالة أيضاً
مثل : التذكير : حضر الطالب المجتهد التأنيث : حضرت الطالبة المجتهدة
أما النعت السببي فإنه يكون كالاسم الظاهر بعده أي أخذ حكمه مثل
التأنيث : حضر محمد العاقلة أمه التذكير : حضرت الفتاة العاقل أبوها
فالنعت في المثال الأول أنث تبعاً لما بعده وفى المثال الثاني ذكر تبعاً لما بعده أيضاً .
قال ابن مالك :

بوسمه أو رسم ما به أعتلق
لما تلا كامرر بقوم كرماً
سواهما كالفعل فاقف ما قفوا
فالنعت تابع متمم ما سبق
وليعط في التصريف والتنكير ما
وهو لدى التوحيد والتذكير أو
ج
ما ينعت به
مفرد – جملة – شبه جملة
أولاً: النعت بالمفرد هو ما ليس جملة ولا شبه جملة : مثل : حضر طالب فاضل
يشترط في النعت بالمفرد أن يكون مشتقاً أو مؤولاً بالمشتق .
فالمفرد المشتق هو ما أخذ من المصدر للدلالة على حدث مثل :
* اسم الفاعل : حضر الطالب الفاضل . * اسم المفعول : حضر الطالب المؤدب .
* افعل التفضيل : حضر طالب اكرم من على . * الصفة المشبهة:حضر طالب كريم الخلق.
المفرد المؤول بالمشتق : وهو الجامد مثل :
* اسم الإشارة : أكرمت الطالب هذا ( أي المشار إليه ) .
* ذو بمعنى صاحب :حضر أستاذ ذو بلاغة ( أي صاحب بلاغة ) .
* ذو الموصولة: حضر رجل ذو قام .
* المنسوب : تولى العالم المصري الأبحاث ( أي المنسوب إلى مصر ) .
* المصدر : رأيت قاضياً عدلاً ( أي عادلاً ) .
يقول ابن مالك :

وشبهه كذا وذى للمنتسب
وانعت بمشتق كصعب وذرب


أولاً : النعت بالمصدر
يأتي المصدر نعتاً كثيراً ولكن يشترط في النعت المصدر أن يكون مفرداً مذكراً وألا يكون المصدر ميمياً .
مثل : جاء قاض عدل - جاء قاضيان عدل - جاء قضاة عدل - جاءت امرأة عدل
إذن: المصدر يلزم الإفراد مع التذكيروالتنكير علماً بأن النعت بالمصدر على خلاف الأصل لأنه جامد وصح النعت بالمصدر على أوجه ثلاثة .
أ) على تأويل المصدر بمشتق بمعنى قاض عادل .
ب) أو على تقدير مضاف بمعنى قاض صاحب عدل ثم حذف المضاف وهو قوله صاحب .
ج) أو على سبيل المبالغة بأن نجعل الذات نفس المعنى مجازاً بمعنى نجعل القاضي في المثال نفس العدل .
يقول ابن مالك :

فالتزموا الإفراد والتذكير
ونعتوا بمصدر كثيراً

ثانياً : النعت بالجملة
الجملة إما اسمية وإما فعلية ويشترط في النعت بالجملة ثلاثة شروط شرط في المنعوت وشرطان في الجملة نفسها (النعت).
أ) أن يكون المنعوت منكراً لأن الجملة تؤول بنكرة فلا ينعت بها إلا النكرة
مثل : رأيت طالباً يؤدى الامتحان - رأيت طالباً سلوكه طيب .
أما إذا وقع المنعوت معرفة فإن الجملة لا تكون نعتاً بل تكون حالاً والبعض اعتبره نعتاً مثل مررت بعلي قام أبوه
يقول الشاعر :

فمضيت ثمت قلت لايعنينى
ولقد أمر على اللئيم يسبنى

الشاهدSad اللئيم يسبنى) حيث وقعت الجملة نعتاً للمعرف بأل وبعض النحاة يعتبرها حالاً والبعض قال أن (أل) في كلمة اللئيم زائدة وعلى ذلك يكون المنعوت نكرة .
ب) أن تكون الجملة مشتملة على ضمير يربطها بالمنعوت .
مثل : رأيت رجلاً خلقه طيب.
وقد يكون الضمير مقدراً مثل قول الشاعر :

وطول الدهر أم مال أصابوا
ولا أدرى اغيرهم تناء

الشاهد : قوله ( أصابوا) حيث وقعت الجملة نعتاً لمال وحذف الرابط والتقدير ( أم مال أصابوه) كذلك قوله تعالى( واتقوا يوماً لا تجزى نفس عن نفس شيئاً ) .
والتقدير لا تجزى فيه فقد حذف الضمير وفى حذفه قولان .
1) أن الضمير حذف جملة واحدة أي الجار والمجرور .
2)إنه حذف على التدريج فحذفت ( في ) وبقى الضمير فاتصل بالفعل فصار تجزيه ثم حذف الضمير فصار تجزى
ج) أن تكون الجملة خبري أي محتملة للصدق والكذب .
لذا لا تقع الجملة الطلبية نقداً فلا يصح القول : جاء الطالب كافئه - مررت برجل أكرمه
يقول ابن مالك :

وشبهه كذا وذى للمنتسب
وانعت بمشتق كصعب وذرب

فأعطيت ما أعطيته خبراً
ونعتوا بجملة منكراً

( الحكم لو جاءت الجملة الطلبية نعتاً )
إذا جاءت الجملة الطلبية نعتاً يؤول الكلام على إضمار قول محذوف ويكون القول المضمر هو الصفة مثل قول الشاعر :

جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط
حتى إذا جن الظلام واختلط

الشاهد: هل رأيت الذئب قط ؟ : حيث أن الظاهر وقعت هذه الجملة نعتاً لمذق لذلك فالكلام مؤول على أن هذه الجملة معمول لقول محذوف والقول المحذوف هو الصفة والتقدير جاءوا بمزق مقول فيه هل رأيت الذئب قط.
يقول ابن مالك :

وإن أتت فالقول أضمر نصب
وأمنع هذا إيقاع ذات الطلب

تعدد النعت
أولاً: تعدد النعت والمنعوت لعامل واحد :
عند تعدد النعت والمنعوت لعامل واحد فقد يتفق النعت وقد يختلف .
أ- فإذا اتفق النعت وجب تثنيته أو جمعه . مثل : كافأت الطالبين المهذبين والرجال المهذبين
العامل المنعوت النعت المنعوت النعت
نلاحظ : بأنه عندما جاء المنعوت مثنى ثنى النعت وعندما جاء جمعاً جاء النعت جمعاً أيضاً .
ب- وإذا اختلف النعت وجب التفريق بين النعوت بالواو مثل : كافأت الرجال الفقيه والعالم والشاعر
يقول ابن مالك:

فعاطفاً فرقة لا إذا ائتلف
ونعت غير واحد إذا اختلف

ثانياً: تعدد النعت والمنعوت لعاملين :
قد يتحد العاملان وقد يختلفا .
أ- فإذا اتحد العاملان في المعنى والعمل اتبع النعت المنعوت في الرفع والنصب والجر .
مثل : جاء الصديق وحضر الطبيب المهذبان في حالة الرفع والعاملان هما جاء وحضر.
أبصرت خالداً ورأيت علياً الكريمين في حالة النصب والعاملان هما أبصرت ورأيت .
مررت بعلي وجزت على زيد الصالحين في حالة الجر والعاملان هما مررت وجزت.
ب- أما إذا اختلف العاملان في المعنى والعمل أو في أحدهما وجب قطع النعت وامتنع الاتباع ومعنى قطع النعت أي يرفع على إضمار مبتدأ أو ينصب بإضمار فعل .
مثل : أولاً اختلاف العاملين في المعنى والعمل .
حضر على وأبصرت خالداً المهندسان أو المهندسين .
فنقول المهندسان بالرفع على إضمار مبتدأ والمعنى : هنا المهندسان .
ونقول المهندسين بالنصب على إضمار فعل أي : أعنى المهندسين .
ثانياً: اختلافهما في المعنى فقط مثل :
حضر على وسافر أحمد المجتهدان أو المجتهدين . فنقول المجتهدان بالرفع على إضمار مبتدأ .
ونقول المجتهدين بالنصب بإضمار فعل .
ثالثاً : اختلافهما في العمل فقط مثل : رأيت علياً ونظرت إلى أحمد الصديقان أو الصديقين .
يقول ابن مالك:

وعمل اتبع بغير استثنا
ونعت معمولى وحيدى معنى

تعدد النعت لمنعوت واحد
إذا تعدد النعت وتكرر لمنعوت واحد فان كان المنعوت لا يتضح إلا بها جميعاً وجب اتباعها للمنعوت فى الإعراب مثل : جاء الطالب الرياضي الاجتماعي المهذب مرفوع تبعاً للمنعوت
وإذا كان المنعوت يتضح بدونها جاز في النعوت الاتباع والقطع . مثل : جاء رجل عاقل كريم
كذلك إذا كان المنعوت يتعين ببعضهما دون بعض وجب فيما يتعين به الاتباع وجاز فى الباقي الاتباع والقطع مثل : حضر طالب عاقل كريم مهذب .
يقول ابن مالك :

مفتقـراً لذكـرهن اتبعـت
وإن نعوت كثرت وقد تلت

بدونها أو بعضها أقطع معلنا
وأقطع وأتبع إن يكن معيناً

معنى قطع النعت : أي نجعله خبراً لمبتدأ محذوف أو مفعولاً به لفعل محذوف .
يقول ابن مالك :

مبتدءاً أو ناصباً لن يظهرا
وارفع أو انصب إن قطعت مضمراً

*وجوب حذف العامل في النعت المقطوع :
يجب إضمار الناصب أو الرافع إذا كان النعت لمدح أو ذم أو ترحم .
* مثل ( مررت بزيد الكريم ) (مررت بعمرو الخبيث ) (مررت بزيد المسكين )
* (الكريم – الخبيث – المسكين ) مرفوع على إضمار (هو ) ومنصوب على إضمار أعنى .
* جواز حذف العامل في النعت المقطوع :
إذا كان للتخصيص والتوضيح جاز الحذف وجاز الإبقاء مثل ( مررت بزيد الخياط أو الخياط )
ويجوز أن تقول ( هو الخياط – أعنى الخياط ) .
حكم حذف المنعوت والنعت
يجوز حذف المنعوت بكثرة إن علم ودل عليه دليل مثل قوله تعالى ( أن أعمل سابغات) أي دروعاً سابغات وهذا يتضح من قوله تعالى ( وألنا له الحديد) كذلك يجوز حذف النعت إن دل عليه دليل ولكن هذا قليل مثل قوله تعالى (قالوا الآن جئت بالحق ) أي المبين . وقوله ( إنه ليس من أجلك ) أي الناجين .
قول ابن مالك :

يجوز حذفه وفى النعت يقل
وما من المنعوت والنعت عقل

أسئلة وتمرينات علي باب النعت
1- عرف التابع ، وبين أنواعه ، ولماذا لا يعتبر الخبر ، وحال المنصوب من التوابع ؟
2- عرف النعت ، وأذكر أغراضه ، وإلي كم قسم ينقسم ؟ وأى أقسامه تجب فيه المطابقة للمنعوت . مثل لما تذكر
3- ينقسم النعت إلي حقيقي وسببي . عرف كلا منهما ، وأذكر علامته مبيناً الأشياء التي يتبع فيا النعت الحقيقي منعوته ، والأشياء التي تتبع فيها السببي مع التمثيل .
4- ما حكم النعت بالنسبة لمطابقته للمنعوت في الإعراب وغيره .
5- ما الأشياء التي ينعت بها ؟ وما شرط النعت بالجملة ، وبالمصدر . مع التمثيل .
6- ينعت بالمفرد المشتق والمؤول به . فما المشتق ؟ وما المراد بالمؤول بالمشتق مع لتمثيل .
7- للنعت المتعدد ثلاث صور . أذكرها ومثل لكل منها بمثال . مبيناً حكم النعت فيه .
8- ما الفرق بين وقوع الجملة خبراً . ووقوعها نعتاً مما تشترك فيه الجملة الخبرية والوصفية ، وما يفترقان فيه . مع التمثيل .
9- عرف النعت المقطوع ، وبين متي يجب فيه إضمار العامل ( أى : حذفه وجوباً ، ومتي يجوز إظهاره وإضماره مع التمثيل .
10- ( أ ) ما الذي يشترط لوقوع الجملة الخبرية نعتاً ؟ وما حكم وقوع الجملة الطلبية نعتاً؟ وبم يخرج ما ورد مثل لما تذكر .
(ب) ما الفرق في قولنا .
أعجبت بطلاب مؤدبين : وأعجبت بطلاب مؤدب وشاعر وفقيه
11- ( أ ) يأتي النعت لأغراض متعددة ، أذكرها ومثل لكل بمثال . (ب) مررت برجل قام أبوه – مررت بزيد أبوه قائم .
أختر ما يصح نحوياً ، من التراكيب السابقة ، مع التعليل لما تختار .
12- علل لما ياتي :
1- لا يجوز النعت بأسماء الزمان والمكان . وأسم المرة ؟ 2- النعت بالمصدر خلاف الأصل .
3- لا تقع الجملة نعتاً لمعرفة
13- ( أ ) ما الحكم إذا نعت غير الواحد ؟ او تكررت النعوت لمنعوت واحد ، فصل الكلام مع التمثيل :
(ب) بين المحذوف وحكم حذفه فيما يأتي :
قال تعالي : ( إنه ليس من أهلك ) . وقال تعالي : ( أن أعمل سابغات )
14- ( أ ) بسم الله الرحمن الرحيم ( فأستعذ بالله من الشيطان الرجيم )
( فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ) – تعاملت مع إبراهيم الخياط – تصدقت علي سعيد المسكين . بين أغراض النعت في الأمثلة السابقة .
(ب) جاء استعمال المصدر نعتاً ، فما اللازم حينئذ ؟ ولم كان النعت به خلاف الأصل ؟ وبم يؤول مع التمثيل
15- ما الحكم إذا رفع النعت الضمير المستتر ؟ أو الاسم الظاهر ؟ مع التمثيل
تطبيقات
1- لماذا يصح حضر محمد الكريم ، ولم يصح هذا محمد مرمي الكرة .
2- جاء الطالب أخوه مسافر .
3- محمد رجل فاضل – خالد رجل كريم أبوه ، فما الفرق بين النعت في كل من المثالين ؟ وما حكم كل منهما من حيث التطابق وعدمه ؟ وضح أجابتك بالأمثلة .
4- أكمل الجمل الآتية : بالنعت المناسب وبين حكمه من ناحية الاتباع والقطع ، مع بيان السبب :
1- سافر خالد وذهب عمرو ....................
2- أحضرت علياً – وجاء محمد .................
3- أنطلق زيد وكلمت خالداً .
نماذج للإعراب
1) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
أعرب ما تحته خط مبيناً الأوجه الجائزة فيه .
2) 1- مررت برجل عاقلة أمه .
2- واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئاً .
أعرب ما تحته خط فيما سبق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق